المنتدى التعليمي التربوي الثقافي لدائرة سبدو ولاية تلمسان


    ما هي البرمجة اللغوية العصبية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 294
    العمر : 34
    نقاط : 22187
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    ما هي البرمجة اللغوية العصبية

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء فبراير 10, 2010 12:52 am

    مقدمة:

    أطلق عليه العرب اسم البرمجة اللغوية العصبية أو برمجة الأعصاب لغويا، والترجمة مأخوذة من أصل الكلمة في اللغة الإنجليزية وهي (Neuor Linguisitic Programming) فكلمة (Neuor) تعني العصبي و(Linguisitic) اللغوية و( Programming) تعني البرمجة.

    وبناء على الاسم فإن الذي يؤديه العلم ويسعى إليه هو إعادة برمجة الإنسان من خلال اللغة للآخر أو من خلال الأعصاب للذات، فالجهاز العصبي هو الذي يتحكم في كافة تفاعلات الفرد السلوكية والفكرية وهو بذلك يشبه الإنسان بجهاز الحاسب الآلي بمعنى أنه بالمقدور أن تتم برمجة الحاسب الآلي على أية برامج أو أشياء نريدها وهو مايمكن كذلك مع الإنسان.

    فقد دلت التجارب العلمية وماتوصل إليه الإنسان في مخترعات الحاسب الآلي أن اضخم حاسوب هو حاسوب كري والذي تشير الدراسات أنه يعمل في كل ثانية ولمدة عام أربعمائة مليون عملية حسابية بينما يستطيع العقل البشري لدى الإنسان أن أن يقوم بتلك العمليات خلال دقيقة واحدة فقط، هذا ماتوصل إليه البرفيسور مارك وينج من جامعة كاليفورنيا والذي اهتم بدراسة قدرة التخزين لدى الذاكرة البشرية.

    وإجمالا فإن البرمجة تقول أن الإنسان قادر على تغيير سلوكه وتفكيره واستجابات الآخرين معه حينما يغير مافي ذهنه.



    تعريفات:

    - عرفها روبرت دلتس بقوله هي ( العلم الذي يدرس الامتياز البشري) و (حزمة من التراكيب الموضوعية تترك خلفها قاطرة من التقنيات).

    - وقال عنها أنتوني روبنز هي ( هندسة النجاح الإنساني).

    - وعرفها الدكتور إبراهيم الفقي أنها (هي فن وعلم الوصول بالإنسان لدرجة الامتياز البشري والتي بها يستطيع أن يحقق أهدافه ويرفع دائما من مستوى حياته)

    - وعرفها الدكتور محمد التكريتي بأنها( دراسة بنية الخبرة الذاتية) أو هي (كتيب تعليمات لكيفية استعمال الإنسان لدماغه).

    - وحسب موقع جامعة البرمجة اللغوية العصبية وردت التعريف التالي: ( تصف البرمجة اللغوية العصبية الديناميكا الأساسية بين العقل (عصبي) واللغة (لغوي) وكيف تؤثر في تفاعلنا الجسمي والسلوكي (برمجة).

    وهي مدرسة واقعية من الفكر ( نظرية ومعرفة) ، يخاطب العديد من المستويات الإنسانية، وهي عملية متعددة الأبعاد تتضمّن تطوير القدرات البشرية، واكتساب المرونة السلوكية، وتعمق محاولة الفهم بالجزء ( الروحي) للتجربة الإنسانية، وهي لاتدور فقط حول القدرات والمهارات ولكن حول الحكمة والرؤية.)

    - وعرفها أحد تلاميذ باندلر نقلا عنه أنها (دراسة تركيب التجربة الشخصية وما ينطوي عليها اعتقادات أو سلوك، و وهي تستند على مجموعة من النماذج والمهارات التي تمكن الجيل من الاستفادة من التقنيات بشكل أكثر فعالية وبسرعة اثر.
    والبرمجة اللغوية العصبية وجدت بشكل أساسي لكي نتعلم كيفية الاتصال الشفوي وغير الشفوي لإحداث التأثير في الآخرين بالتأثير على دماغ الإنسان. )


    نشأة البرمجة وتأريخها



    ظهر هذا العلم في أواخر السبعينات الميلادية على يد عالمين استطاعا أن يرسما الخطوات الأولى لهذا العلم، الأول هو عالم الرياضيات (ريتشارد باندلر) والثاني عالم اللغويات (جون جرندر)، وذلك من خلال مراقبة طرق العلاج لثلاثة من أبز المعالجين في ذلك الوقت وهما ميلتون اريكسون و فرتز بيرلز وفرجينيا ساتير ، والمزج في طريقتهما العلاجية من خلال تلك النماذج وهو ما مكنهما من تحقيق نتائج رائعة وقوية أدت لتطوير المحاولات حتى ظهر العلم بشكله الذي عرف به.

    وبدأ الاثنان اكتشافهما من خلال السؤال الذي قادهم لاكتشاف العلم وهو (كيف يكون لفرد مهارة دون الآخر رغم الاتفاق في البيئة والظروف؟) فكان اهتمامهم بـ(كيف) أكثر من اهتمامهم بـ(لماذا؟)، حتى قاما في العام 1975م بتأليف كتابهما وهو من جزئين والذي أعتبر أول كتاب في علم الـNLP .

    و تبدأ قصة هذا العلم لأول مرة حينما كان ريتشارد باندلر طالب الفلسفة في جامعة عندما كان باندلر طالبا في الجامعة يدرس الفلسفة وعلم النفس والمنطق والكمبيوتر والرياضيات, ولم يكن مهتما كثيرا بهذه المواد, وقد أظهر براعة في معرفة (قراءة تعبيرات الوجه) في مادة علم النفس آخذا على معلمه الحديث عن هذا الأمر بشكل نظري، وهو ما أسخط باندلر مطالبا أن يكون علم النفس عملياً أكثر من كونه نظرياً، وكان باندلر يحرر كتابات فيرتز بيرلز مؤسس الجاشتلية , وكان أيضا مهتما بعلم حل مشاكل العائلة حيث كان هذا العلم يقوم على نظام الايحاء .
    ثم صادف أن عين جون قريندر - وكان برفيسورا في وقتها- بكلية كرسيج للدراسات العليا وأصبح مشرفا على باندلر في بحث حول تغيير السلوك الإنساني, وكان جريندر مهتما باللغويات بحكم تخصصه ودراسته لنظرية اللغوي اللساني الشهير نعوم شومسكي، مع تركيزه على بنية الكلمة أو الجملة.
    ومن هذا اللقاء وجد الاثنان تقاربا بينهما وأن كلا منهما يحتاج للآخر باندلر بخبرته في نماذج المهارات السلوكية، وجرندر الخبير في النماذج السلوكية اللغوية, ثم بدأ الاثنان بدراسة نماذج كل من فرتز بيرلز وفرجينيا ساتير ثم أخيرا ميلتون اريكسون, وقاما بتطبيق طريقة كل من فرتز بيرلز في الجاشتلية وفرجينيا ساتير في حل مشاكل العائلة والخطيبين وميلتون اريكسون الشهيرة في استخدام الايحاء، واستطاعا الحصول على نتائج رائعة وقوية بسبب أنهما مزجا بين هذه العلوم الثلاثة وظهرا بالصيغة الجديدة.

    ولقد بنى جريندر وباندلر صياغتهما الأولى NLP من خلال استخدام هذه الصيغة المدموجة, وهذه الصيغة عملت بشكل أساسي على أنها صيغة للاتصال البشري, حيث أننا نتطور بشكل دائم تبعا لاستجاباتنا ولردودأفعالنا, وهذه الصيغة ذهبت إلى أبعد من ذلك حيث أنها رسمت الاستراتيجية المثلى لاستخدام المهارات الشخصية في الابتكار والتطوير والتغيير.
    ثم تطورت البرمجة بعد ذلك بدمج علوم وموضوعات أخرى له مثل: الفلسفة وعلم النفس بجميع فروعه ودراسات العقل الباطن وعلم الجهاز العصبي وعلم وظائف الأعضاء وغيرها, وبعد ذلك عملا معا على وضع صيغة عن كيفية (برمجة) الإنسان.



    الهدف من العلم :

    - وضع العلم اهتمامه بشكل كبير على اكتشاف الإنسان لنفسه وقواه الحقيقة ومايملكه من قدرات خارقة يستطيع معها أن يغير من أنماط حياته سلوكا وتفكيرا.

    - اهتم العلم بكشف أنماط الناس في التفكير والسلوك والإحساس، وأنماطهم في الاهتمامات وغيرها، وتوصل إلى أنه بالإمكان أن (تقود) الآخرين بعد أن (تجاريهم) بأن تفهمهم بشكل تام.

    - العلم يستهدف كل من لديه رغبة في التغيير والتطوير وتغيير نمط حياته للأحسن، ويستفيد من ذلك في الغالب من يحتاجون للاختلاط والالتقاء بالمجموعات، من المربين أو رجال الأعمال.

    - رصد العلم الحالات الذهنية للإنسان وأمكن التعرف عليها، وتغييرها من حالات سلبية إلى حالات إيجابية.

    - أفاد العلم في علاج عدد كبير من الحالات، مثل الفوبيا والاكتئاب والوهم والصرع وغيرها.


    أبرز مشاهير البرمجة اللغوية العصبية

    1- جون جريندر

    2- ريتشارد باندلر

    3- وايت وود سمول

    4- روبرت دلتس



    Gohn Thomas Grinder جون توماس جريندر

    ولد جون جريندر عام 1939 م ، وهو شريك للدكتور ريتشارد باندلر في اكتشاف و تأسيس هذا العلم، تخرج جريندر من جامعة ( USF )بسان فراسنيسكو ، بدرجة ماجستير في الفلسفة في أوائل عام 1960 م ، شارك في الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمعسكر الشيوعي بقيادة الاتحاد السوفيتي حيث خدم في القطاع العسكري.
    كان موهوبا في مجال اللغويات مما أهله لأن يعمل في ذات المجال في وكالة المخابرات الأمريكية، وبعد عودته للولايات المتحدة عاد لمواصلة دراسته الجامعية و تخصص في اللغة و حصل على درجة الدكتواره في علم اللغويات من جامعة كاليفورنيا بساندييجو .
    وكعالم لغويات كان يمتاز بتطوير نفسه في مجال علوم بناء الجملة (syntax) واستفاد من نظريات القواعد التحويلية (theories of transformational grammar) للعالم المشهور نوم شومسكي والقواعد التحويلية ( هي عبارة عن الجمل ذات البنية السطحية والعميقة التي تصيغ المعنى في الدماغ البشري ) ، ودرس مع الدكتور ( جورج ملر (George A. Miller ) المتخصص النفسي و اللغوي المعروف في جامعة روكي فيلير .
    بعد ذلك عين كبروفيسور في اللغويات في جامعة سانتا كروز بكاليفورنيا ، وقام أثناء ذلك بعدة بحوث مهمة و دراسات مهمة في علوم اللغة ، وفي هذه الجامعة ( جامعة سانتا كروز ) التقى الدكتور ريتشارد باندلر (Richard Bandler) والذي كان طالب دراسات عليا في علم النفس و متخصص في الرياضيات و برمجة الكمبيوتر ولديه موهبة سماع و صياغة النماذج الكلامية ، وقام بدعوة الدكتور جرندر للمشاركة معه في الدراسات، فأعجب جرندر بالصيغ اللغوية التي يطبقها باندلر .


    ويتميز الدكتور جون جرندر بقدرته العالية على تحليل أعقد النماذج اللغوية و السلوكية ، وعُرف بأنه يمتلك قوة شخصية و حضور رائع كمدرب ، وفي السنوات الأخيرة الماضية ركز على الاستشارات الإدارية باستخدام البرمجة اللغوية العصبية ، تدريبا و تنظيما .

    وللدكتور جون جرندر مؤلفاته مهمة ورائعة تفيد في هذا العلم منها :

    Precision- 1980 / Turtles All the way down- 1987/ Whispring in the wind وهذا آخر كتبه و الذي صدر حديثا جدا ، اشترك معه في تأليف الكتاب شريكه و زميله الحالي ( كارمن بوستك )

    كما أشترك العالمان مع باندلر في تأليف عدة كتب أخرى وهي :
    Frogs into Princes - 1979
    NLP p1 -1980
    Transfomations- 1980
    Reframing- 1982

    ومن الخطوات المهمة في البرمجة اللغوية العصبية و التي تنسب إلى الدكتور جون جرندر هو تطويره لــمجال : الترميز الجديد للبرمجة اللغوية العصبية (NLP New Coding) شاركه في ذلك الباحثه جوديث ديلوزير .



    الدكتور ريتشارد باندلر (Richard Wayne Bandler)

    ولد الدكتور ريتشارد وين باندلر عام 1950 م ، وهو شريك لجون جرندر في إكتشاف و تأسيس علم البرمجة اللغوية العصبية .
    بدأ دراسته و تخصصه في الرياضيات و أهتم بعدها بعلم النفس فبدأ بدراسة نظريات علم الجشتالية وهو فرع من علم النفس مؤسسه العالم فرتز برلز ( Fritz Perls ) حيث بدأ باندلر بذلك بعدما كلف بتحرير دراسة للعالم فرتز برلز في العام 1973 م بغرض الاستفادة منها في كتب تختص بالعلم و السلوك .
    وقام كذلك بالعمل و الدراسه مع الإخصائية فرجينيا ساتير (Virginia Satir ) والتي عرفت ببراعتها في حل مشاكل العائلات .

    بعد ذلك و أثناء دراسته في جامعة سانتا كروز بكاليفورنيا ، التقى بالدكتور جون جرندر الذي عين عندهم في الجامعة كبروفسور في اللغة عام 1974 م .

    فتصادقا و تقاربا ، فقام باندلر بدعوة جرندر إلى مجموعته الدارسيه و من هنا بدأت جهودهما تتحد و تجتمع ، ليظهر لنا ما يسمى اليوم بعلم البرمجة اللغوية العصبية ، وما قاما به من جهد مشترك في نمذجة عدد من المشاهير في العلاج النفسي.

    وللدكتور ريتشارد باندلر عدد من المؤلفات أهمها

    Using your Brain 1985
    An Insider's Guide to sub-modalities -1988
    The Adventures of anybody -1993
    Time For Change -1993
    Persuasion Engineering -1996

    وكما ذكرنا سابقا أن كلا من العالمين اختص بمجال يخصه.. وسار في اتجاه خاص به ..( وفي الحقيقة لا يوجد هناك إختلاف جوهري بين العالمين ) سوى أن الدكتور باندلر إهتم بالناحية ( الفكرية ) وركز عليها ... بينما الدكتور جون جرندر ركز على الناحية (السلوكية ) كما تم ذكره..

    ومن التقنيات التي ركز عليها الدكتور باندلر مؤخرا هي النميطات (Submodalities) فـنجد أن معظم دراساته الحديثة في البرمجة اللغوية العصبية هي في مجال ( النميطات ) .

    لباندلر .. ميول موسيقية ، واهتمامات بعلم الصوت قادته هذه الاهتمامات إلى دراسة التأثير العصبي للصوت ، فطور بعدها مجال ( الأصوات العصبية )

    وبعد انفصال باندلر بفرع خاص به ، سعى إلى نسب العلم إلى نفسه و حاول إثبات كونه هو مؤسس و مكتشف هذا العلم ، إلا أنه لم ينجح في ذلك .
    قام بعدها بتعديل بعض التقنيات التي وضعها مع الدكتور جون جرندر و قام بإعادة تسمية بعضها بمسميات جديدة ، و أضاف إكتشافاته ودراساته الحديثه إليها ، ووضع ذلك كله تحت مسمى علم جديد اعتبره فرع من البرمجة اللغوية العصبية أسماه :
    ( دي إتش إي) هندسة التصميم الانسانية -DHE : Design Human Engineering )
    ولهذا العلم معجبين و مهتمين حول العالم إلا أنه لا يزال أقــل إنتشارا وشهرة من البرمجة اللغوية العصبية NLP مع التشابه و التقارب بينهما .

    ريتشارد باندلر .. عرف بنبوغه ..وروحه العالية و حبه للدعابة .. وروعة تدريبه .. وقدرته على استخدام نماذج لغوية متطوره ..وعرف كذلك بتدريبه الدينامي .
    الدكتور وايت ود سمول
    رئيس الاتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية ) :



    وايت وود سمول (wyatt Woodsmall )


    ولد في عام 1943 م ، وهو مدرب عالمي مشهور في أواسط جمهور و مجتمع البرمجة اللغوية العصبية حول العالم ، له دور فعال في تطوير مجال النمذجة ، وله مساهمات عدة عالميا على مستوى الحكومات و الأفراد ، له دور كبير في استفادة القـــطاع الرياضي من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية ، إضافة إلى ذلك يشغل مكان رئيس لاتحاد مشهور وقوي حول العالم للبرمجة اللغوية العصبية


    - مؤسس مشارك و رئيس حالي للاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية INLPTA : ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    - معترف به دوليا كخبير قيادي في البرمجة اللغوية العصبية وتحسين الأداء .

    - نائب رئيس معهد البحث الدولي ( لدراسات الإنسان - Human Typological Studies ) تركز دراساته على الاتّصال بين الناس و الاختلافات في الأداء البشري وعلى كيفية تشكيل و بناء ثقافة المؤسسات في سبيل تحسين و الأداء.

    - مؤسس مشارك لمؤسسة ( النمذجة السلوكية المتطورة المحدودة للاستشارة والتدريب ) هذه الشركة حققت إنجازات كثيرة برفع مستوى الأداء للأفراد و المنظمات من خلال تطبيق تقنيات البرمجة اللغوية المتقدمة ومفهوم النمذجة السلوكية المتطورة .
    لذا فهو مستشار إداري بارع على مستوى المنظمات الإدارية الحكومية و الخاصة ، من إدارات و مؤسسات و شركات . ومن الرائدين في مجال تطوير التدريب على الصعيد نفسه .

    - اشتغل في خدمة الحكومة الأمريكية و القطاع الخاص لأكثر من خمس وعشرون سنة ، واستفاد القطاع الحكومي من خبرته استفادة كبيرة على مستوى الاستشارات الإدارية و كذلك تطوير التدريب .



    - له دور فعّال و كبير في مجال النمذجة(modeling ) كما أن أغلب مشاريعه للحكومة الأمريكية والتي استفادت منها بشكل كبير هي في هذا المجال

    - له غيرها من المشاريع التي وظف فيها الكثير من اكتشافاته و دراساته في هذا العلم ، ونتيجة لذلك أدى إلى إختصار الوقت و الجهد و التكاليف المادية و البشرية في عملية تطوير هذا القطاع الخطير .

    - ولأنه بارع و متميز في عملية النمذجة على مستوى العالم فـهو يساعد و يدرب بها و بتقنيات البرمجة اللغوية العصبية الأفراد و الجماعات في مجال العمل و في قطاع الرياضة كذلك ومثال على ذلك تدريبه الرائع لفريق الغوص الأوليمبي الأمريكي في مرحلة استعداده لدورة الألعاب الأولمبية الأخيرة .

    - وكمنمذج متمكن و مستشار إداري وكمدرب يعرف عنه إلمامه الضخم بكثير من الاهتمامات والمعلومات و قدرته العالية على تركيب و تأليف الأفكار المعقدة .

    - مؤلف مشارك ( co-author ) مع تاد جيمس Tad James عام 1987 لـ : (Time line therapy and the basis of (personality ) ومتخصص للعلاج بخط الزمن .

    - أيضا مؤلف مشارك لمجال : ( People Pattern Power ).
    - مؤلف لستّ دراسات ولأكثر من خمسون مقالة منشورة في النمذجة و البرمجة اللغوية العصبية .






    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الانسان كائن منتج للأفكار
    والمفكر إنسان منتج للإبداع
    والمبدع مجدد منتج للحياة

    والأستاذ مبدع منتج للأجيال
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 294
    العمر : 34
    نقاط : 22187
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    رد: ما هي البرمجة اللغوية العصبية

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء فبراير 10, 2010 12:57 am

    مبادئ البرمجة اللغوية العصبية:

    قامت البرمجة اللغوية العصبية على مجموعة من المبادئ والافتراضات ومن أهم هذه المبادئ هي:

    1- الخارطة ليست هي المنطقة، أو الصورة الذهنية للعالم ليست هي العالم، ويعني هذا المبدأ أن مايتشكل في الذهن من أشياء هو أقل بكثير من صورته في الواقع، وهو ينعكس في أذهاننا تبعا لمؤثرات معينة استقبلنا بها الأشياء كاللغة والحواس والعادات والتقاليد، ولايعني هذا المبدأ أن الصورة في الذهن مختلفة عنها في الواقع، ولكنها تقل عنها بحكم أن مايصل لأذهاننا من معلومات يكون قاصرا وغير مكتمل بسبب قصور في عوامل إيصال المعلومات سواء من خلال الحواس والتي تعطي صورة مخادعة وغير حقيقية وذلك نعمة من الله، إذ أن قصور الحواس عن إدراك جميع الأشياء مثل الشوائب في الماء أو الميكروبات في والغازات في الهواء، ويستفاد من هذه الفرضية احترام التباين في وجهات النظر بين الناس وعدم التصادم مع الآخرين، وكذلك الافتراض أن المعلومات دائما قاصرة وهذا يجعلنا لانقف عن حد معين لطلبها، وكذلك أنها تجعل الإنسان قادرا على تغيير العالم من حوله بمجرد تغيير خريطته الذهنية.

    2- الشخص الذي لديه مرونة عالية في التفكير والسلوك تكون لديه سيطرة وتحكم أكبر في الأوضاع: والمرونة بطبيعة الحال هي السلاح القوي لإحداث تغيير فاعل وناجح للإنسان في كافة مناحي حياته، وتعني أن يكون الفرد قادرا على مسايرة الآخرين والتمشي بطبائعهم وميولهم بهدف قيادتهم في النهاية، والمرونة تكون في التفكير من خلال عدم التصلب لآرائه والتشدد تجاهها دون النظر لآراء الغير، وتكون في السلوك من خلال مسايرة سلوكيات الآخرين الحركية وغير الحركية.

    3- إذا كنت تفعل ماتفعله دائما فستحصل على ماتحصل عليه دائما: فقد يكرر الشخص طريقة معينة نحو بلوغ هدف منشود ويجد أن النتيجة ذاتها تتكرر، وهنا توجب على الشخص أن يحاول مع طرق أخرى مختلفة للحصول على هدفه المنشود، ومن ذلك مانقل عن توماس أديسون مخترع التيار الكهربائي الذي ذكر أنه حاول 999 مرة في اختراع التيار الكهربائي وفي المرة الألف نجح، وحينما سئل: اضعت عمرك في 999 تجربة فاشلة؟ فقال : بل استفدت 999 طريقة مختلفة لصنع التيار الكهربائي، فالتغيير في الطريقة يؤدي إلى تغيير في النتيجة.

    4- كل الناس يمكن أن يحققوا النجاحات التي حققها الآخرين إذا اتبعوا استراتيجيات الناجحين ذاتها، وتشمل الاستراتيجيات الناحية الشعورية والتفكير والسلوك، إذ يمكن أن ينجح الشخص بمجرد أن يتبع تلك الاستراتيجيات التي اتبعها شخص ما لتحقيق نجاح معين، ومن ذلك أن الاقتداء بسير العظماء والناجحين وتتبع أفعالهم والاقتداء بها من أسرار النجاح التي ينصح بإتباعها لتحقيق ذات النتائج أو مايقرب منها.

    5- لايمكنك إلا أن تتصل بالناس وتتعامل معهم: ولذا فقد خلق الله عز وجل الخلق لهدفين: عبادته عز وجل وعمارة الأرض، وهذين الهدفين لن يتحققا إلا بالتواصل مع الناس والاختلاط بهم، وهذه الفرضية تقودنا إلى البحث عن الصورة الأمثل للتعامل مع الآخرين، وكسبهم والبحث عما يجلب لهم البهجة والسرور ويمنحنا بالتالي الرضا عن أنفسنا.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الانسان كائن منتج للأفكار
    والمفكر إنسان منتج للإبداع
    والمبدع مجدد منتج للحياة

    والأستاذ مبدع منتج للأجيال

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 11:08 am